New Zealand vs Egypt Full Match
في 23 يونيو 2026، اتجهت أنظار عالم كرة القدم نحو مواجهة محورية في كأس العالم بين نيوزيلندا ومصر، وهي مباراة رسمت ملامحها التحولات التكتيكية ولحظات التألق الفردي. دخل كلا المنتخبين اللقاء وفي جعبتهما الكثير لإثباته، مما مهد الطريق لقصة مثيرة تحت أضواء البطولة العالمية.
هيمنة مبكرة لمنتخب نيوزيلندا
بدأ منتخب نيوزيلندا المباراة بكثافة هجومية باغتت الخصم، حيث اعتمد على الضغط العالي واستغلال الكرات الثابتة. وتكلل هذا الضغط بهدف مبكر في الدقيقة 15، عندما ارتقى فين سورمان عالياً في منتصف منطقة الجزاء ليستقبل عرضية تيم باين من ركلة ركنية، ويوجه رأسية قوية في الزاوية اليسرى العليا. منح هذا الهدف ثقة كبيرة للنيوزيلنديين، وواصلوا اختبار الحارس مصطفى شوبير عبر محاولات إيليا جاست وكالوم مكوات. في المقابل، عانى المنتخب المصري لإيجاد إيقاعه في الشوط الأول، وتلقى ضربة قوية بخروج حمدي فتحي مصاباً ليحل محله رامي ربيعة.
عودة الفراعنة في الشوط الثاني
شهد الشوط الثاني ظهوراً مغايراً تماماً للمنتخب المصري الذي خرج من غرف الملابس بعزيمة جديدة. نجح الفراعنة في إدراك التعادل في الدقيقة 58 بعدما أرسل محمد هاني عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ارتقى لها مصطفى زيكو وحولها برأسية رائعة داخل الشباك. تغيرت دفة المباراة بشكل دراماتيكي حيث بدأ الجانب الأفريقي في فرض أسلوبه، وأصبح محمد صلاح أكثر تأثيراً في الثلث الهجومي، مما شكل ضغطاً مستمراً على دفاع نيوزيلندا.
صلاح يحسم الريمونتادا
اكتملت العودة في الدقيقة 67 عندما لعب مصطفى زيكو دور صانع الألعاب، ممرراً كرة لـ محمد صلاح الذي أنهى الهجمة ببراعة بتسديدة يسارية من منتصف منطقة الجزاء. حاولت نيوزيلندا العودة في النتيجة من خلال سلسلة من التبديلات، شملت دخول ريان توماس وجيسي راندال، لكن الدفاع المصري ظل صامداً. وفي الدقيقة 82، حسم تريزيجيه الأمور بتسجيله الهدف الثالث برأسية من مسافة قريبة بعد عرضية من محمد صلاح. ورغم الضغط النيوزيلندي المتأخر وتصدي شوبير الرائع لتسديدة تايلر بيندون في الوقت بدل الضائع، حافظت مصر على تقدمها لتخرج بانتصار ثمين.