Ecuador vs Curaçao Full Match
شهدت أرضية الملعب مواجهة مثيرة بين طموح أمريكا الجنوبية وصلابة منطقة الكاريبي، حيث سعى أحد الطرفين لفرض أسلوبه الهجومي بينما استبسل الآخر في الدفاع عن مرماه بكل قوة. الأجواء كانت مشحونة بالترقب في ظل رغبة كل فريق في الخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقفه في البطولة.
ضغط الإكوادور وتألق إيلوي روم
في 22 يونيو 2026، دخل منتخب الإكوادور المباراة بضغط هجومي مكثف منذ البداية، محاولاً حسم الأمور مبكراً. وفي الدقيقة الثالثة فقط، وجد إينير فالنسيا نفسه في موقع متميز بعد تمريرة من مويسيس كايسيدو، لكن الحارس إيلوي روم تصدى للكرة ببراعة. استمر الهجوم الإكوادوري عبر جون يبواه وغونزالو بلاتا، اللذين سددا كرات خطيرة طوال الشوط الأول، إلا أن دفاع كوراساو وحارسهم كانوا بالمرصاد لكل المحاولات.
من جانبه، حاول منتخب كوراساو الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة بقيادة جونينهو باكونا وتاهيث تشونغ. وعلى الرغم من بعض التسديدات البعيدة من ليفانو كومينينسيا، إلا أن الدفاع الإكوادوري بقيادة بييرو هينكابي تعامل معها بذكاء. انتهى الشوط الأول بسيطرة إكوادورية واضحة لكن دون أهداف، بفضل التألق الاستثنائي للحارس روم.
حصار الشوط الثاني وصمود الكاريبي
مع بداية الشوط الثاني، زاد مدرب الإكوادور من وتيرة الهجوم بإشراك كيفين رودريغيز. تحولت المباراة إلى حصار كامل لمنطقة جزاء كوراساو. وفي الدقيقة 65، شهدت المباراة قمة الإثارة عندما تصدى إيلوي روم لسلسلة من الكرات المتتالية من ويليان باتشو وفالنسيا. بدا وكأن المرمى مغلق تماماً أمام الإكوادوريين الذين بدأ الإحباط يتسلل إلى صفوفهم مع ضياع الفرصة تلو الأخرى.
في الدقائق الأخيرة، لجا لاعبو كوراساو إلى اللعب البدني لإيقاف الزحف الإكوادوري، مما أدى لحصولهم على عدة بطاقات صفراء للاعبين مثل يورين غاري وجيرفاني كاستنير. ورغم احتساب 5 دقائق وقت بدل ضائع وتوالي الركلات الركنية لصالح الإكوادور، إلا أن الصمود الدفاعي حال دون اهتزاز الشباك. أطلق الحكم صافرة النهاية معلناً تعادلاً سلبياً بطعم الفوز لمنتخب كوراساو الذي يدين بالفضل لحارسه الأسطوري في هذه الليلة، بينما خرجت الإكوادور بنقطة وحيدة وسط حسرة على الفرص الضائعة.