Tunisia vs Japan Full Match
التقى منتخبا تونس واليابان في مواجهة مرتقبة ضمن منافسات كأس العالم في 22 يونيو 2026. دخل الفريقان أرض الملعب وسط أجواء جماهيرية صاخبة، حيث سعى كل طرف لفرض أسلوبه وتحقيق نتيجة إيجابية في هذا المحفل العالمي الكبير، مما رسم ملامح مواجهة تكتيكية رفيعة المستوى.
انطلاقة يابانية صاعقة
لم يتأخر المنتخب الياباني في الكشف عن أنيابه، حيث افتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة فقط. ومن تمريرة حاسمة من كيتو ناكامورا، سدد دايتشي كامادا كرة قوية بالقدم اليسرى من مسافة قريبة جداً سكنت منتصف المرمى. حاول المنتخب التونسي الرد سريعاً عبر حنبعل المجبري الذي سدد كرة بعيدة المدى مرت بجوار القائم العلوي الأيمن، لكن السيطرة اليابانية ظلت هي العنوان الأبرز.
واصل "الساموراي الأزرق" ضغطه المكثف، وفي الدقيقة العاشرة تصدى الحارس أيمن دحمان ببراعة لتسديدة أيازي أويدا. بعدها بلحظات، أضاع تاكيهيرو تومياسو فرصة محققة بعد ركلة ركنية. الدفاع التونسي عانى الأمرين أمام الهجمات المتلاحقة، حيث اضطر ديلان برون وزملائه لتشتيت العديد من الكرات الركنية المتتالية لإنقاذ مرماهم.
تعزيز التقدم والفاعلية الهجومية
وفي الدقيقة 31، نجحت اليابان في استغلال هجمة مرتدة سريعة لتعزيز تقدمها. مرر كو إيتاكورا كرة متقنة إلى أيازي أويدا الذي توغل في منطقة الجزاء وسدد كرة زاحفة بالقدم اليمنى في الزاوية السفلى اليسرى، لينتهي الشوط الأول بتفوق ياباني واضح. ومع بداية الشوط الثاني، أجرت تونس تبديلات بإشراك إسماعيل الغربي ومحمد أمين بن حميدة في محاولة لتغيير مجرى اللقاء.
رغم المحاولات التونسية، استمرت الخطورة اليابانية، حيث سدد آو تاناكا كرة قوية حفت القائم في الدقيقة 48. ومع مرور الوقت، بدأ الإرهاق يظهر على لاعبي تونس، بينما استمر المنتخب الياباني في تدوير الكرة بذكاء مستفيداً من تبديلات مدربه التي أبقت على حيوية الفريق في وسط الملعب.
حسم اللقاء برباعية نظيفة
جاء رصاصة الرحمة في الدقيقة 69، عندما أرسل أيازي أويدا تمريرة بينية رائعة لزميله جونيا إيتو الذي لم يتوانَ عن إيداعها الشباك بتسديدة دقيقة. وفي الدقيقة 83، اختتم أيازي أويدا مهرجان الأهداف برأسية متقنة بعد عرضية من كايشو سانو، ليسجل هدفه الشخصي الثاني في المباراة والرابع لمنتخب بلاده.
انتهت المباراة في 22 يونيو 2026 بفوز مستحق لليابان بنتيجة 4-0، في عرض كروي أثبت فيه المنتخب الآسيوي جاهزيته الكبيرة للمنافسة. في المقابل، سيكون على المنتخب التونسي مراجعة أوراقه سريعاً للتعافي من هذه الخسارة القاسية في المباريات القادمة.