york city - swindon town
احتشدت الجماهير بالآلاف في 12 سبتمبر 2026 لمتابعة مواجهة رفيعة المستوى جمعت بين مانشستر يونايتد وصباح إف كيه. كانت الأجواء مشحونة بالحماس في أولد ترافورد، حيث سعى كلا الفريقين لترك بصمتهما في هذه الموقعة القوية.
هيمنة مطلقة في الشوط الأول
بدأ مانشستر يونايتد المباراة بنوايا واضحة، حيث فرض سيطرته على الاستحواذ وحاصر فريق صباح إف كيه في منطقته. جاء الاختراق في الدقيقة 27 عندما قدم باتريك دورغو تمريرة حاسمة لزميله ماتيوس كونيا، الذي سدد الكرة ببراعة داخل الشباك بقدوه اليمنى. هذا الهدف الافتتاحي مهد الطريق لعرض مهيمن من "الشياطين الحمر"، الذين استمروا في تهديد المرمى عبر سلسلة من الركنيات التي نفذها برايان مبيومو وكونيا.
ومع اقتراب الشوط الأول من نهايته، أطلق أصحاب الأرض العنان لهجوم كاسح. ففي الدقيقة 42، ضاعف برونو فيرنانديز النتيجة بإنهاء متقن للكرة بقدوه اليمنى بعد تمريرة مفتاحية من يوري تيليمانس. ولم يتوقف الهجوم عند هذا الحد؛ ففي الدقيقة 45، نجح بنيامين سيسكو في استغلال تمريرة برايان مبيومو ليسدد كرة قوية بقدوه اليسرى سكنت الشباك، ليجعل المباراة بعيدة تماماً عن متناول الخصم قبل صافرة نهاية الشوط الأول.
الحسم والصلابة الدفاعية
بعد استئناف اللعب، حافظ مانشستر يونايتد على قبضته على المباراة رغم سلسلة من التبديلات التكتيكية التي شملت دخول ميسون ماونت وجوشوا زيركزي. وجاء الهدف الرابع في الدقيقة 68 عن طريق المدافع ليساندرو مارتينيز، الذي أظهر غريزة هجومية بتسجيله للهدف بقدوه اليمنى. وقد انعكست هيمنة اليونايتد في نسبة الاستحواذ التي بلغت 58% طوال اللقاء.
حاول فريق صباح إف كيه تسجيل هدف شرفي في الدقائق الأخيرة، وكان قريباً جداً في الدقيقة 91 عندما ارتدت رأسية باتريك مبينا من العارضة. ورغم هذا التهديد المتأخر، ظل دفاع اليونايتد بقيادة ليني يورو صامداً. أكدت صافرة النهاية فوزاً مستحقاً لأصحاب الأرض أمام حشد جماهيري غفير بلغ 73,685 متفرجاً، في عرض تميز بالانضباط التكتيكي والفاعلية الهجومية.