Video is not available
Real Betis vs Levante
كانت الأجواء في الملعب مشحونة بالحماس عندما تواجه ريال بيتيس وليفانتي في مباراة مرتقبة ضمن منافسات الدوري الإسباني في 23 مايو 2026. دخل الفريقان أرض الملعب وهما يطمحان لتحقيق نتيجة إيجابية، مما مهد الطريق لمعركة تكتيكية حبست أنفاس الجماهير حتى الصافرة الأخيرة.
تقدم مبكر ودراما تقنية الفيديو
لم يضع ريال بيتيس الكثير من الوقت لفرض سيطرته، حيث تمكن من هز الشباك بعد مرور خمس دقائق فقط من بداية المباراة. سدد عبد الصمد الزلزولي كرة متقنة بالقدم اليمنى ليمنح أصحاب الأرض تقدماً مبكراً. خضع الهدف لمراجعة دقيقة من قبل تقنية VAR، لكن الحكم قرر في النهاية صحة الهدف، مما أشعل مدرجات جماهير بيتيس. حاول ليفانتي العودة سريعاً في المباراة، إلا أن تسديدة كريم تانده بعيدة المدى حادت عن المرمى.
استمر الشوط الأول بمزيج من الكثافة العالية والإنذارات التأديبية، حيث حصل أنتوني على بطاقة صفراء للتمويه في الدقيقة 22، كما تلقى كيرفين أرياجا من ليفانتي بطاقة صفراء بسبب تدخل قوي. وبينما كان الشوط الأول يقترب من نهايته بتقدم أصحاب الأرض، وجه ليفانتي ضربة قوية في الوقت بدل الضائع، وتحديداً في الدقيقة 45+1، عندما سجل كارلوس إسبي هدف التعادل بتمريرة من بابلو مارتينيز.
فورنالس يعيد الأفضلية
في الشوط الثاني، كثف ريال بيتيس من هجماته بحثاً عن هدف الفوز. تم إجراء تبديلات تكتيكية، حيث حل جيوفاني لو سيلسو بديلاً لـ إيسكو لتنشيط الجانب الهجومي. أثمر الضغط أخيراً في الدقيقة 68، فبعد أن تصدى ماثيو ريان لرأسية خوان هيرنانديز، تهيأت الكرة أمام بابلو فورنالس الذي أودعها في الشباك الخالية بالقدم اليسرى. وبعد مراجعة أخرى من تقنية VAR، تم تأكيد الهدف رسمياً، ليعود التقدم للنادي الأندلسي.
مع مرور الوقت، ازدادت حدة المباراة وارتفعت التوترات، مما أدى إلى حصول لويس كاسترو على بطاقة صفراء بسبب الاعتراض. حاول ريال بيتيس إدارة الدقائق المتبقية بإشراك إيزيكييل أفيلا وألفارو فيدالغو لتأمين النتيجة، بينما اندفع ليفانتي للأمام بحثاً عن تعادل قاتل.
نهاية مثيرة للأنفاس
شهدت اللحظات الأخيرة إثارة بالغة للطرفين. في الدقيقة 89، أطلق إيتا إيونغ تسديدة من خارج منطقة الجزاء افتقرت للدقة. ومع ذلك، جاءت اللحظة الأكثر دراماتيكية في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، عندما سدد تاي عابد كرة صاروخية بعيدة المدى ارتطمت بالقائم. وبالرغم من هذا التهديد الأخير والاستحواذ الذي وصل إلى 64%، صمد ريال بيتيس ليحقق فوزاً حيوياً أمام جماهيره.