Fulham vs AFC Wimbledon
كانت الأجواء مهيأة لمواجهة كلاسيكية في كأس كاراباو في 27 أغسطس 2026، حيث التقى فريقان بطموحات مختلفة في نظام خروج المغلوب. احتشدت الجماهير لمشاهدة مباراة كانت فيها كل حركة تكتيكية وجهد فردي سيحددان من سيبقى في البطولة.
هيمنة في الشوط الأول
بدأ فولهام المباراة بنية واضحة، حيث ضغط على إيه إف سي ويمبلدون في مناطق دفاعه منذ صافرة البداية. أثمر الضغط المبكر في الدقيقة 37 عندما أرسل ريان سيسينيون كرة متقنة إلى منطقة الخطر، مما سمح لـ إيميل سميث رو بتسديد رأسية قوية من مسافة قريبة جداً سكنت الشباك. لم ينتظر أصحاب الأرض طويلاً لمضاعفة تقدمهم؛ ففي الدقيقة 42، لعب كيني تيتي دور صانع الألعاب بعرضية وجدت رودريغو مونيز، الذي وجه رأسيته ببراعة إلى الزاوية اليمنى السفلية لتصبح النتيجة 2-0.
على الرغم من التأخر، سعى إيه إف سي ويمبلدون لإيجاد طريق للعودة إلى أجواء اللقاء. أجبر أندي يادوم الحارس بنجامين ليكومت على التصدي لكرته في وقت مبكر، وأضاع كالوم مايكوك فرصة ضيقة، لكن جودة أصحاب الأرض أثبتت صعوبة تجاوزها مع اقتراب الشوط الأول من نهايته.
حسم المباراة والتأهل
شهد الشوط الثاني لجوء المدربين إلى دكة البدلاء للتأثير على سير المباراة. دفع فولهام بـ ماكولي زيبا وغونزالو غارسيا، بينما أشرك الزوار جيدن ستوكلي لتعزيز هجومهم. توقفت المباراة لفترة وجيزة بعد إصابة لوك دي فوجيرول، لكن الإثارة عادت في الدقائق الأخيرة. قدم ناثان بيشوب عدة تصديات رئيسية للحفاظ على كرامة النتيجة، حارماً زيبا وكيفن من التسجيل في عدة مناسبات.
ومع ذلك، انكسرت المقاومة أخيراً مرة أخرى في وقت عميق من الوقت بدل الضائع. في الدقيقة 93، قاد ماكولي زيبا هجمة مرتدة سريعة ليجد غونزالو غارسيا في مساحة خالية، ولم يرتكب البديل أي خطأ بتسديدة بيمناه في الزاوية السفلى. يمثل الفوز 3-0 أداءً احترافياً من فولهام، الذي نجح في تخطي هذه العقبة في الكأس ليتأهل إلى الدور التالي من البطولة.