France vs Morocco
كانت الأجواء مشحونة بالحماس في هذه المواجهة المرتقبة ضمن نهائيات كأس العالم بين فرنسا والمغرب، حيث التقى عملاقان كرويان في اختبار حقيقي للانضباط التكتيكي والمهارات الفردية. ترقبت الجماهير في جميع أنحاء العالم صافرة البداية لمباراة وعدت بالكثير من الإثارة والندية.
بونو يتصدى وفرنسا تضغط
في 9 يوليو 2026، دخل المنتخب الفرنسي المباراة بنوايا هجومية واضحة، مما أجبر المنتخب المغربي على التراجع للدفاع منذ البداية. جاء التهديد الأول في الدقيقة الرابعة عبر رأسية من دايوت أوباميكانو تصدى لها الحارس المتألق ياسين بونو. وفي الدقيقة 25، حصلت فرنسا على ضربة جزاء بعد تعرض كيليان مبابي للعرقلة داخل المنطقة من قبل نصير مزراوي. ومع ذلك، انفجرت مدرجات «أسود الأطلس» بالهتاف بعدما نجح بونو في التصدي ببراعة لتسديدة مبابي، ليبقي على نظافة شباكه.
واصل «الديوك» سيطرتهم على الكرة، وكان عثمان ديمبيلي وديزيريه دويه يشكلان خطورة مستمرة على الأطراف. وقبل نهاية الشوط الأول بلحظات، كاد لوكاس ديني أن يفتتح التسجيل بتسديدة قوية من مسافة بعيدة ارتطمت بالعارضة، ليتنفس الدفاع المغربي الصعداء وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الحسم الفرنسي في الشوط الثاني
نجحت فرنسا أخيراً في فك الشفرة الدفاعية المغربية في الدقيقة 60، حيث عوض كيليان مبابي ركلة الجزاء الضائعة بتسجيل الهدف الأول بعد تمريرة من ديزيريه دويه، واضعاً الكرة في الزاوية العليا اليمنى. ولم يكد المنتخب المغربي يستفيق من صدمة الهدف الأول حتى ضاعف عثمان ديمبيلي النتيجة في الدقيقة 66 بتسديدة أرضية قوية من خارج منطقة الجزاء، بعد تمريرة حاسمة من مبابي.
حاول المنتخب المغربي العودة في المباراة من خلال إشراك سفيان رحيمي وسفيان أمرابط، وضغط بكل قوته في الدقائق الأخيرة. وأجبر عز الدين أوناحي الحارس مايك ماينان على القيام بتصدي رائع، كما أضاع نيل العيناوي فرصة محققة برأسية مرت بجانب القائم. ورغم خروج مبابي مصاباً في الدقيقة 77، إلا أن الدفاع الفرنسي صمد أمام المحاولات المغربية ليضمن فوزاً ثميناً في مشواره المونديالي.