Estoril Praia vs Benfica
استضاف ملعب أنتونيو كويمبرا دا موتا مواجهة قوية في الدوري البرتغالي، حيث استقبل فريق إستوريل برايا عمالقة لشبونة. في هذا اليوم، 16 مايو 2026، دخل كلا الفريقين المباراة بحثًا عن فرض أسلوبهما في لقاء تميز بالتحولات التكتيكية واللمسات الحاسمة أمام المرمى.
انطلاقة عاصفة من بنفيكا
بدأت المباراة بعرض هجومي كاسح من جانب بنفيكا. ففي الدقيقة السابعة فقط، وجد ريتشارد ريوس نفسه في المكان المناسب ليضع الكرة في الشباك الخالية، مسكتًا الجماهير صاحبة الأرض. لم يتوقف الضغط عند هذا الحد؛ ففي غضون دقيقتين مجنونتين، أحكم "النسور" قبضتهم على المباراة. أولاً، استغل ألكسندر باه تمريرة من جيانلوكا بريستياني وتوماس أراوجو ليسجل في الدقيقة 15. وبعد ثوانٍ قليلة، وقبل أن يتمكن إستوريل برايا من استعادة أنفاسه، سدد رافا سيلفا كرة قوية بقدمه اليسرى سكنت الشباك، بصناعة أخرى من المتألق بريستياني.
صراع تكتيكي وصمود دفاعي
مع تقدم المباراة نحو الشوط الثاني، أصبح الإيقاع متقطعًا مع زيادة تدخلات الحكم وإشهار البطاقات الصفراء. تلقى كل من غونسالو كوستا وأندريه لاكسيميكانت إنذارات من جانب أصحاب الأرض، بينما نال ألكسندر باه وجيانلوكا بريستياني بطاقات صفراء من جانب الضيوف. ورغم التقدم المريح، واصل بنفيكا بحثه عن المزيد، حيث كاد ريتشارد ريوس أن يضيف هدفًا ثانيًا له في الدقيقة 86، لولا تدخل كيفن بوما الذي أبعد الكرة من على خط المرمى ببراعة. حاولت التبديلات التكتيكية من كلا المدربين، بما في ذلك إشراك بروما ورفيق غيتان، تغيير مجرى اللعب، لكن الخطوط الدفاعية ظلت متماسكة إلى حد كبير.
دراما اللحظات الأخيرة وصافرة النهاية
في اللحظات الأخيرة من المباراة، نجح إستوريل برايا أخيرًا في اختراق الدفاع ليحصد ثمار إصراره. ففي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، أطلق بيكسينيو قذيفة رائعة بقدمه اليسرى من خارج منطقة الجزاء سكنت الشباك، بعد تمريرة من كيفن بوما. ورغم أن الهدف أشعل حماس المدرجات، إلا أنه كان مجرد هدف شرفي. أتيحت لـ لياندرو باريرو فرصة أخيرة لتعزيز تقدم بنفيكا بعد ذلك مباشرة، لكن تسديدته مرت بجوار القائم. أكدت صافرة النهاية الأداء الاحترافي لفريق لشبونة، الذي أدار الدقائق الأخيرة بنسبة استحواذ بلغت 52% ليضمن نقاط المباراة.