Crystal Palace vs Shakhtar Donetsk
كانت الأجواء تحت أضواء دوري المؤتمر الأوروبي تعد بليلة لا تُنسى من كرة القدم القارية. ومع امتلاء المدرجات بالجماهير في لقاء يوم 7 مايو 2026، استعد كريستال بالاس وشاختار دونيتسك لمواجهة مليئة بالتناقضات التكتيكية والكثافة البدنية العالية.
دراما تقنية الفيديو وتبادل الأهداف في الشوط الأول
بدأت المباراة بإيقاع سريع، وظن كريستال بالاس أنه تقدم في النتيجة بعد 10 دقائق فقط عندما سجل يريمي بينو هدفاً. ومع ذلك، وبعد مراجعة طويلة لتقنية VAR، ألغى الحكم الهدف بداعي التسلل، مما أسكت الجماهير المحلية مؤقتاً. لم يثبط هذا التراجع من عزيمة "النسور"، الذين واصلوا الضغط وكوفئوا في الدقيقة 25، حيث حول بيدرو هنريكي الكرة بالخطأ في مرماه، ليمنح كريستال بالاس هدف التقدم.
جاء رد شاختار دونيتسك سريعاً، فرغم تقدم الفريق الإنجليزي في النتيجة، إلا أن الأوكرانيين سيطروا على الاستحواذ وبحثوا عن ثغرات في دفاع الخصم. وفي الدقيقة 34، تُوجت جهودهم عندما كفر بيدرو هنريكي عن خطئه بصناعة هدف لزميله إيغوينالدو، الذي أنهى الكرة بدقة بقدمه اليسرى ليعيد المباراة إلى نقطة التعادل. انتهى الشوط الأول بنتيجة 1-1 بعد سلسلة من الركنيات الضائعة لشاختار ومحاولات بعيدة المدى من أليسون سانتانا.
هدف سار الحاسم والصمود الأخير
مع بداية الشوط الثاني، ظهر كريستال بالاس أكثر حزماً في إنهاء الهجمات. وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 52 عندما أرسل تايريك ميتشل، الذي قدم أداءً لافتاً، عرضية متقنة وجدت إسماعيلا سار داخل المنطقة، ليسددها الأخير بيمناه في الشباك معلناً تقدم أصحاب الأرض مجدداً. حاول شاختار دونيتسك الرد فوراً بإشراك لاسينا تراوري ونيويرتون لتعزيز الهجوم، لكن دفاع بالاس ظل صامداً.
في الدقائق الأخيرة، أجرى مدرب كريستال بالاس تبديلات تكتيكية بدخول ناثانيال كلاين وويل هيوز وجيفرسون ليرما لتأمين التقدم. ورغم استحواذ شاختار على الكرة بنسبة 66% وشن هجمات متتالية في الوقت بدل الضائع، بما في ذلك تسديدة خطيرة من لاسينا تراوري، إلا أن دفاع النادي اللندني حافظ على تماسكه. ومع صافرة النهاية، احتفل 23,080 متفرجاً بانتصار ثمين ومستحق لفريق جنوب لندن في هذه الملحمة الأوروبية.