Athletic Bilbao vs Sevilla
كانت الأجواء مشحونة بالترقب في ملعب سان ماميس مع انطلاق مواجهة كلاسيكية في الدوري الإسباني، حيث سعى كلا الفريقين لفرض أسلوبهما منذ البداية، لكن أحداثاً غير متوقعة في الدقائق الأولى قلبت موازين المباراة تماماً.
طرد مبكر يغير مجرى اللقاء
بدأت المباراة التي أقيمت في 22 أغسطس 2026 بمنعطف درامي في الدقيقة 11، عندما تلقى مدافع أتلتيك بيلباو، يوري بيرتشيشي، بطاقة حمراء مباشرة بعد ارتكابه خطأ كآخر مدافع، مما أجبر فريقه على إكمال المباراة بعشرة لاعبين. استغل إشبيلية النقص العددي سريعاً، ففي الدقيقة 15، ومن خطأ دفاعي غير معتاد للحارس أوناي سيمون، تمكن أوسو من هز الشباك بتسديدة يسارية مانحاً التقدم للضيوف. حاول بيلباو العودة في النتيجة عبر غوركا غوروزيتا، لكن الدفاع الأندلسي صمد بقوة وسط أجواء متوترة شهدت تدخلات قوية وبطاقات صفراء من الجانبين.
تعزيز النتيجة ورد فعل بيلباو
مع بداية الشوط الثاني، أظهر إشبيلية فاعلية هجومية كبيرة. في الدقيقة 50، نجح البديل تشيديرا إيجوكي في تسجيل هدف رائع بكرة ساقطة (لوب) بعد تمريرة من إسحاق روميرو. وعاد إسحاق روميرو بنفسه ليضيف الهدف الثالث في الدقيقة 57 مستغلاً هفوة دفاعية من خيسوس أريسو. رغم التأخر بثلاثية، أظهر أتلتيك بيلباو روحاً قتالية عالية، ونجح أيتور باريديس في تقليص الفارق في الدقيقة 70 بعد استغلاله كرة حائرة داخل منطقة الجزاء بتمريرة من يراي ألفاريز.
صمود أندلسي وصفارة النهاية
شهدت الدقائق الأخيرة ضغطاً من أصحاب الأرض ومحاولات مستمرة للعودة، لكن المباراة اتسمت بكثرة التوقفات والبطاقات الصفراء التي نالها كل من إينييغو رويز دي غالاريتا وإسحاق روميرو ونيكو غيلين. وعلى الرغم من استحواذ بيلباو على الكرة بنسبة 65%، إلا أن دفاع إشبيلية بقيادة خوان إغليسياس كان بالمرصاد لكل الكرات العرضية. أطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوزاً ثميناً للضيوف الذين عرفوا كيف يستثمرون ظروف المباراة لصالحهم، بينما خرج بيلباو مرفوع الرأس رغم الخسارة بسبب النقص العددي المبكر.